إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 19 نوفمبر 2013

خلاصة كتاب : " كيف تكسب الأصدقاء و تؤثر في الناس

خلاصة كتاب : " كيف تكسب الأصدقاء و تؤثر في الناس" لدايل كارنيجي


جون واناميكر : ص 5 .
« لقد علمتني تجارب ثلاثين عاماً أنّ من الحماقة أن نلوم أحداً , و من ثمَّ اشتغلت بإصلاح عيوب نفسي عن التّحسر على أنّ الله سبحانه لم يشأ أن يوزع موهبة الذكاء بالعدل و القسطاس بين النّاس » .
šš
دايل كارنيجي [مؤلف الكتاب ] : 16 .
« ينبغي أن تذكر في معاملتك للنّاس أنّك لا تعامل أهل منطق , بل أهل عواطف و شعور و أنفس حافلة بالأهواء , ملآى بالكبرياء و الغرور . و اللوم شرارة خطيرة في وسعها أن تضرم النّار في وقود الكبرياء . و أن تضرمها ناراً قد تعجل بالموت أحياناً . إنّ أي أحمق يسعه أن يلوم و أن يتّهم و أن ينتقد , بل هذا ما يفعله أغلب الحمقى . فدعنا بدلاً من أن نلوم النّاس نحاول أن نفهم و ننتحل لهم الأعذار فيما فعلوا , فهذا أمتع من اللوم , و هو يعقب الشفقة و الرحمة و الإحتمال . و لنذكر قول الدكتور جونسون : " إن الله يا سيدي لا يحاسب إنساناً إلا بعد أن ينتهي أجله " . فلماذا نعجل أنا و أنت بمحاسبة النّاس ؟! ».
šš
تشارلز شواب [ مدير أحد مصانع الصلب بأميركا ] : 21 .
« إنّني أعتبر مقدرتي على بثّ الحماسة في نفوس النّاس هي أعظم ما أمتلك . و سبيلي إلى ذلك هيّن ميسور : فإنّي أجزل لهم المديح و الثناء , و أسرف في التقدير و التشجيع . فليس يقتل لروح المرء المعنويّة من النقد الذي يوجهه إليه من هم أعلى منه درجة . أما أنا فلا انتقد أحداً ألبتة , و لا أفتش قط عن أخطاء أحد , فإذا كان لي أن أصف نفسي , قلت : إنّني رجل مبذر في ثنائي , مسرف في تقديري » .
šš
هاري أوفرسبريت : 26 .
«كل نشاط إنساني مصدره رغبة متأصلة في النّفس , و من ثم فأفضل نصيحة للذين يشتغلون بإقناع النّاس , سواء في العمل أو في البيت أو في المدرسة أو في ميدان السياسة هي هذه : أخلق أولاً في الشخص رغبة جامحة في أن يفعل ما تريد . فإنّ الذي يفعل هذا تنحاز الدنيا جميعاً إلى صفه , أما الذي لا يفعله فيسير في طريق طويل بمفرده » .
šš
هنري فورد [صاحب شركة فورد للسيّارات ] : 28 .
« إذا كان هناك سرّ واحد للنجاح فذلك هو المقدرة على إدراك وجهة نظر الشخص الآخر , و النظر إلى الأشياء بالمنظار الذي ينظر به إليها ».
šš
ألفرد أدلر [ عالم نفس نمساوي ] : 38 .
« إن الشخص الذي لا يهتم بالآخرين هو أحق النّاس بمعاناة شدائد الحياة . و في مثل هذا الشخص تتجلّى الخيبة الإنسانيّة في مختلف صورها » .
šš
دايل كارنيجي [مؤلف الكتاب] : 40 .
« قد وجدت بالتجربة أن في وسع المرء أن يفوز باهتمام أرفع النّاس قدراً و أعظمهم درجة لو أنّه أبدى بهم اهتماماً » .
šš
وليم جيمس [ عالم نفساني ] : 48 .
« الذي يبدو لنا أنّ الأفعال تعقب الإحساس , و لكن الواقع أن الفعل و الإحساس يسيران جنباً إلى جنب , أو هما مظهران لشيء واحد . فإذا نحن سيطرنا على العقل الذي يخضع لسلطان الإرادة , أمكننا بطريق غير مباشر أن نسيطر على الإحساس » .
šš
إبراهام لنكولن [ رئيس أمريكي ] : 48 .
« يصيب النّاس من السعادة بقدر ما يوطدون عزهم على أن يصبحوا سعداء » .
šš
الدكتور نيكولاس بتلر [ رئيس حامعة كولومبيا ] : 63 .
« الرجل الذي يتكلّم عن نفسه فقط لا يفكر إلا في نفسه فقط . و الذي يفكر في نفسه فقط رجل جاهل تدعو حاله إلى الرثاء . إنّه أميّ النفس بغض النظر عن مدى تعليمه » .
بنجامين فرانكلين [ رئيس أمريكي ] : 81 .
« إذا جادلت و تحديّت و ناقضت , فربما استطعت أن تنتصر أحياناً , و لكنّه نصر أجوف . لأنّك ستخسر على أي حال . حسّن علاقتك بمحدثك , فماذا تفضل : انتصاراً أجوفاً أم علاقة طيبة بالرّجل ؟! فأنت قلّما تفوز بالإثنين معاً » .
šš
جميس هارفي روبنسون : 85 .
« قد نغيّر أحياناً ما بأنفسنا دون صعوبة أو غضاضة , و لكنّنا متّى أدلينا برأي و قيل لنا أنّنا مخطئون , تمسكنا به و لم نتزحزح عنه قيد شعرة . و السهولة التّي نكوّن بها آراءنا و عقائدنا , في مبدأ الأمر تدعو حقاً إلى الدهشة , و لكنّنا لا نلبث حتّى نمتلئ إيماناً بها و تعصباً لها , حتّى ليستعصي على أي أحد أن يسلنا إيّاها . ذلك لأنّنا نضعها مع كرامتنا و إحساسنا بأهميّتنا في كفة واحدة » .
šš
دايل كارنيجي [مؤلف الكتاب ] : 93 .
« إذا كان قلب الرجل مفعماً بالحنق عليك , و البغضاء لك فلن يسمعك أن تكسبه إلى وجهة نظرك بكل ما في الوجود من منطق . فليدرك هذا الآباء اللائمون , الأزواج المنتقدون , و المديرون الطاغون . و لكن الأقرب إلى الإحتمال أن يصل هؤلاء إلى أغراضهم إذا توسلوا باللطف و الرفق و اللين » .
šš
إبراهام لنكولن [ رئيس أمريكي ] : 93 .
« ثمة مثل قديم يقول : إن نقطة من العسل تصيد من الذباب أكثر مما يصيد برميل من العلقم . و كذلك الحال مع البشر : إذا أردت أن تكسب رجلاً إلى جانبك فاقعنه أولاً بأنّك صديقة المخلص . فهذه نقطة من العسل تصيد قلبه , و تلك وحدها هي الطريق المؤديّة إلى قلب الرجل » .
šš
الدكتور آرثر جيتس [ عالم نفس ] : 120 .
« إن الجنس البشري بأجمعه يتلهف على العطف . فالطفل يسارع بإظهار ما لحقه من أذى بل قد يحدث الأذى بنفسه لنفسه لكي يحصل على العطف . و البالغون بدورهم يبدون ما أصابهم من أذى , و يتداولون أخبار مرضهم و يعنون خاصة بسرد تفاصيل العلميّات الجراحيّة كي يجدوا من المستمعين العطف و الإشفاق . و إبداء العطف على النفس في مواجهة الشدائد و المصائب , سواء كانت حقيقيّة أو متوهمة , أمر شائع لا يكاد يخلو منه إنسان » .
šš
تشارلز شواب [ مدير أحد مصانع الصلب بأميركا ] : 130 .
« لا شيء يبث الحماسة في القلوب و يحفز إلى سرعة الإنجاز مثل المنافسة . و لست أعني المنافسة في أسوأ معانيها , تلك التّي تهدف إلى جمع المال , و لكنّي أقصد بها الرغبة في التوفق » .
šš
هارفي فايرستون [ صاحب شركة مطاط بأمريكا ] : 131 .
« لا أحسب أنّ المال وحده يستطيع أن يجمع الرجال الطيّبين و يستبقيهم معاً , و لكن المنافسة وحدها تستطيع هذا » .
šš
لويس لوبس [ مدير أخطر سجن بأميركا ] : 148 .
« لقد وجدت أن تقديري للجهود التّي يبذلها نزلاء السحن يأتي بنتائج باهرة , و يستحث خطأهم نحو الصلاح أكثر مما يفعل النقد و التفتيش عن الأخطاء » .
šš
صمويل فوكلين [ مدير شركة للقاطرات بأمريكا ] : 152 .
« في وسع أي إنسان أن ينقاد لك عن طيب خاطر إذا أظهرت له أنّك تحترم فيه و لو ضرباً واحداً من المقدرة . فإذا أردت أن تفيد من شخص في ناحية من النواحي , فما عليك إلا أن تؤكد له أنّ هذه الناحية بالذات من نواحي القوة فيه » .
šš
هنري جيمس :
« أول ما ينبغي أن تتعلّمه في فنّ معاملة النّاس هو ألا تعترض الطرق التي يستمدون منها السعادة , اللهم إلا إذا كانت هذه الطرق تعترض بقوة طريقك أنت » .
šš
وليم جيمس [ عالم نفساني ] :
« لو أننا قارنا بين أنفسنا كما هي و كما يجب أن تكون عليه لوجدنا أننا أنصاف أحياء . إنّنا نستخدم جزءاً يسيراً من مواردنا الجثمانيّة و الذهنيّة . أو بمعنى آخر : إنّ الفرد منّا يعيش في نطاق ضيّق محدود يصطنعه داخل حدوده الواسعة , فهو يملك قوى مختلفة الأنواع , و لكنه يخفق يحيد – عادة - عن استخدامها » .
šš
الدكتور بول بوبينو [ مدير معهد الصلاة العائليّة بأمريكا ] : 180 .

« إن معظم الشبّان الراغبين في الزواج لا يهمهم أن تكون الزوجة المنشودة ربّة بيت من الطراز الأول بقدر ما يهمهم أن تشبع غرورهم الذكوري , و تمنحهم الإحساس بالأهميّة و الإعتبار » .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق